فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني - الشوكاني  
{وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (104)

{ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ } أي : على القرآن وما تتلوه عليهم منه ، أو على الإيمان ، وحرصك على وقوعه منهم أو على ما تحدّثهم به من هذا الحديث { من أجر } من مال يعطونك إياه ، ويجعلونه لك كما يفعله أحبارهم { إِنْ هُوَ } أي : القرآن ، أو الحديث الذي حدثهم به { إِلاَّ ذِكْرٌ للعالمين } أي : ما هو إلاّ ذكر للعالمين كافة لا يختص بهم وحدهم .

/خ108