روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (67)

{ أُفّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله } تضجر منه عليه السلام من إصرارهم على الباطل بعد انقطاع العذر ووضوح الحق ، وأصل أف صوت المتضجر من استقذار شيء على ما قال الراغب ثم صار اسم فعل بمعنى أتضجر وفيه لغات كثيرة ، واللام لبيان المتأفف له ، وإظهار الاسم الجليل في موضع الإضمار لمزيد استقباح ما فعلوا { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } أي ألا تتفكروا فلا تعقلون قبح صنيعكم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (67)

أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون

[ أف ] بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا [ لكم ولما تعبدون من دون الله ] أي غيره [ أفلا تعقلون ] أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى