روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (60)

{ قَالَ الملأ مِن قَوْمِهِ } استئناف مبني على سؤال نشأ من حكاية قوله عليه السلام ونصحه لقومه كأنه قيل : فماذا قالوا بعد ما قيل لهم ذلك ؟ فقيل : قال الخ . والملأ على ما قال الفراء الجماعة من الرجال خاصة . وفسره غير واحد بالأشراف الذين يملأون القلوب بجلالهم والأبصار بجمالهم والمجالس بأتباعهم ، وقيل : سموا ملأ لأنهم مليون قادرون على ما يراد منهم من كفاية الأمور { إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضلال } أي ذهاب عن طريق الحق ، والرؤية قلبية ومفعولاها الضمير والظرف ؛ وقيل : بصرية فيكون الظرف في موضع الحال { مُّبِينٌ } أي بين كونه ضلالاً .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (60)

شرح الكلمات :

{ الملأ } : أشراف القوم ورؤساؤهم الذين يملأون العين والمجلس .

المعنى :

فأجابه الملأ منهم وهم أهل الحل والعقد في البلاد قائلين : { إنا لنراك في ضلال مبين } بسبب موقفك العدائي هذا لآلهتنا ، ولعبادتنا إياها .

الهداية

من الهداية :

- أصحاب المنافع من مراكز وغيرها هم الذين يردون دعوة الحق لمنافاتها للباطل .