التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز  
{وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا} (12)

قوله : { وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض } أي علمنا وأيقنا مما تبين لنا من الدلائل الظاهرة أننا في قبضة الله وتحت قدرته وسلطانه ولن نفوت ملكوته وقهره بهرب أو حيلة { ولن نعجزه هربا } هربا ، منصوب على المصدر في موضع الحال . وتقديره ولن نعجزه هاربين{[4657]} .


[4657]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 466.