فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني - الشوكاني  
{وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا} (12)

{ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض } الظنّ هنا بمعنى العلم واليقين : أي وإنا علمنا أن الشأن لن نعجز الله في الأرض أينما كنا فيها ، ولن نفوته إن أراد بنا أمراً { وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً } أي هاربين منها ، فهو مصدر في موضع الحال .

/خ13