التحرير والتنوير لابن عاشور - ابن عاشور [إخفاء]  
{قَالَ يَـٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ} (32)

جملة { ما لك ألا تكون مع الساجدين } استفهام توبيخ . ومعناه أي شيء ثبت لك ، أي متمكناً منك ، لأن اللام تفيد الملك . و { ألا تكون } معمول لحرف جر محذوف تقديره ( في ) . وحَذف حرف الجر مطرد مع ( أنْ ) . وحرف ( أن ) يفيد المصدرية . فالتقدير في انتفاء كونك من الساجدين .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ يَـٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ} (32)

قوله تعالى : " قال يا إبليس ما لك " أي ما المانع لك . " ألا تكون مع الساجدين " أي في ألا تكون .