التحرير والتنوير لابن عاشور - ابن عاشور [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّـٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ} (34)

هذا من إحياء الأرض بإنبات الأشجار ذات الثمار ، وهو إحياء أعجب وأبقى وإن كان الإِحياء بإنبات الزرع والكلأ أوضح دلالة لأنه سريع الحصول .

وتقدم ذكر { جنات } في أول سورة الرعد } ( 4 ) .

وتفجير العيون تقدم عند قوله تعالى : { وإن من الحجارة لمَا يتفجر منه الأنهار في سورة البقرة } ( 74 ) .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّـٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ} (34)

{ وجعلنا فيها }أي : في الأرض{ جنات } أي : بساتين . { من نخيل وأعناب }وخصصهما بالذكر ؛ لأنهما أعلى الثمار . { وفجرنا فيها من العيون }أي في البساتين .