التحرير والتنوير لابن عاشور - ابن عاشور [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ} (16)

والاستفهام في قوله : أإذا متنا } إنكاري كما تقدم فلذلك كان قوله تعالى : { قُلْ نَعَمْ } جواباً لقولهم { أءِذَا مِتْنَا } على طريقة الأسلوب الحكيم بصرف قصدهم من الاستفهام إلى ظاهر الاستفهام فجعلوا كالسائلين : أيبعثون ؟ فقيل لهم : نعم ، تقريراً للبعث المستفهم عنه ، أي نعم تبعثون . وجيء ب { قل } غير معطوف لأنه جار على طريقة الاستعمال في حكاية المحاورات كما تقدم عند قوله تعالى : { قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها } في سورة [ البقرة : 30 ] .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ} (16)

" أئذا متنا " أي انبعث إذا متنا ؟ . فهو استفهام إنكار منهم وسخرية .