التحرير والتنوير لابن عاشور - ابن عاشور [إخفاء]  
{وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا} (5)

وبناء السماء تشبيهٌ لرفعها فوق الأرض بالبناء . والسماء آفاق الكواكب قال تعالى : { لقد خلقنا فوقكم سبعَ طرائق } [ المؤمنون : 17 ] وتقييد القسم بالليل بوقت تغشيته تذكيراً بالعبرة بحدوث حالة الظلمة بعد حالة النور .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا} (5)

قوله تعالى { والسماء وما بناها }

أي وبنيانها . فما مصدرية ، كما قال : " بما غفر لي ربي{[16092]} " [ يس : 27 ] أي بغفران ربي . قاله قتادة . واختاره المبرد . وقيل : المعنى ومن بناها . قاله الحسن ومجاهد . وهو اختيار الطبري . أي ومن خلقها ورفعها ، وهو الله تعالى . وحكي عن أهل الحجاز : سبحان ما سبحت له ، أي سبحان من سبحت له .


[16092]:آية 27 سورة يس.