معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا} (10)

قوله تعالى : { قال رب اجعل لي آية } ، دلالة على حمل امرأتي ، { قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا } ، أي : صحيحاً سليماً من غير ما بأس ولا خرس . قال مجاهد : أي لا يمنعك من الكلام مرض . وقيل : ثلاث ليال سوياً أي متتابعات ، والأول أصح . وفي القصة : أنه لم يقدر فيها أن يتكلم مع الناس فإذا أراد ذكر الله تعالى انطلق لسانه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا} (10)

ثم قيل جواباً لمن كأنه قال : ما قال بعد علمه بذلك ؟ : { قال رب } {[47860]}أي أيها المحسن إليّ{[47861]} بالتقريب ! { اجعل لي } على ذلك { ءاية }{[47862]} أي علامة{[47863]} تدلني على وقوعه { قال } {[47864]}أي الله{[47865]} : { ءايتك } على وقوع ذلك { ألا تلكم الناس } أي لا تقدر على كلامهم .

{[47866]}ولما بدئت السورة بالرحمة ، وكان الليل محل تنزلها " ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول " - الحديث ، قال : {[47867]} { ثلاث ليال } أي بأيامها - كما دل عليه التعبير بالأيام{[47868]} في آل عمران{[47869]} حال كونك { سوياً * } من غير خرس ولا مرض ولا حبسة عن مطلق الكلام ، بل تناجي ربك فيها بتسبيحه وتحميده وتلاوة كتابه وكل ما أردت من مثل ذلك وكذا من عدا الناس من الملائكة وغيرهم من صالح عباد الله ، {[47870]}وجعلت الآية الدالة عليه سكوتاً عن{[47871]} غير ذكر الله دلالة على إخلاصه وانقطاعه بكليته إلى الله دون غيره


[47860]:العبارة من هنا إلى "بالتقريب" ساقطة من ظ.
[47861]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47862]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47863]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47864]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47865]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47866]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47867]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47868]:آية 41.
[47869]:زيد من مد.
[47870]:العبارة من هنا إلى "دون غيره" ساقطة من ظ.
[47871]:من مد، وفي الأصل: من.