معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ} (23)

قوله تعالى : { وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون } ، بأن نميت جميع الخلائق . فلا يبقى حي سوانا . والوارث من صفات الله عز وجل . قيل : الباقي بعد فناء الخلق . وقيل : معناه إن مصير الخلق إليه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ} (23)

أي الأرض ومن عليها ، ولا يبقى شيء سوانا . نظيره " إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون{[9645]} " [ مريم : 40 ] . فملك كل شيء لله تعالى . ولكن ملك عباده أملاكا فإذا ماتوا انقطعت الدعاوى ، فكان الله وارثا من هذا الوجه . وقيل : الإحياء في هذه الآية إحياء النطفة في الأرحام . فأما البعث فقد ذكره بعد هذا في قوله : " وإن ربك هو يحشرهم " [ الحجر : 25 ] .


[9645]:راجع ج 11 ص 109.