معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا} (37)

قوله تعالى : { قال له صاحبه } المسلم { وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب } أي : خلق أصلك من تراب ، { ثم } خلقك { من نطفة ثم سواك رجلاً } أي : عدلك بشراً سوياً ذكراً .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا} (37)

قوله تعالى : " قال له صاحبه وهو يحاوره " يهوذا أو تمليخا ، على الخلاف في اسمه . " أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا " وعظه وبين له أن ما اعترف به من هذه الأشياء التي لا ينكرها أحد أبدع من الإعادة . و " سواك رجلا " أي جعلك معتدل القامة والخلق ، صحيح الأعضاء ذكرا .