أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{۞فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا} (22)

{ فحملته } بأن نفخ في درعها فدخلت النفخة في جوفها وكان مدة حملها سبعة أشهر وقيل ستة وقيل ثمانية ولم يعش مولود وضع لثمانية غيره ، وقيل ساعة كما حملته نبذته وسنها ثلاث عشرة سنة ، وقيل عشر سنين وقد حاضت حيضتين . فانتبذت به فاعتزلت وهو في بطنها كقوله :

*** تدوس بنا الجماجم والتريبا ***

والجار والمجرور في موضع الحال { مكانا قصيا } بعيدا من أهلها وراء الجبل وقيل أقصى الدار .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{۞فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا} (22)

قوله : { فحملته فانتبذت به مكانا قصيا } حملت مريم بعيسى المسيح من غير نكاح ولا مسيس فتنحّت بنفسها وبالحمل إلى مكان بعيد لتعتزل الناس فرارا من ظنهم ومساءلتهم وتعييرهم لها بهذا الحمل العجيب ، أما مدة الحمل فكانت موضع خلاف . فقد قيل : كانت ساعة واحدة ثم وضعت أي كما حملته نبذته . وقيل : سبعة أشهر . وقيل غير ذلك .