أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

{ وكلا ضربنا له الأمثال } بينا له القصص العجيبة من قصص الأولين إنذارا وإعذارا فلما أصروا أهلكوا كما قال : { وكلا تبرنا تتبيرا } فتتناه تفتيتا ومنه التبر لفتات الذهب والفضة ، { وكلا } الأول منصوب بما دل عليه { ضربنا } كأنذرنا والثاني ب { تبرنا } لأنه فارغ .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا} (39)

قوله : { وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا } ( كلا ) ، منصوب بفعل يفسره ما بعده ؛ أي وحذرنا كلا أو ذكّرنا كلا . ( كلا ) الثانية مفعول به مقدم للفعل ( تبرنا ) أي بينا لكل أمة من هذه الأمم القصص العجيبة من قصص الأولين ووصفنا لهم عاقبة تكذيبهم أنبياءهم ليتدبروا أو يتعظوا ويهتدوا من ضرب الأمثال لكنهم لم يعتبروا ولم يزدجروا فأهلكناهم إهلاكا .