أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (67)

{ إن في ذلك لآية } وأية آية . { وما كان أكثرهم مؤمنين } وما تنبه عليها أكثرهم إذ لم يؤمن بها أحد ممن بقي في مصر من القبط ، وبنو إسرائيل بعد ما نجوا سألوا بقرة يعبدونها واتخذوا العجل وقالوا { لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (67)

قوله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية } إن في هذه القصة وما انطوت عليه من أحداث عجاب ومعجزات مثيرة مذهلة ، دلالة ظاهرة على قدرة الله ؛ فهو الفعال لما يريد . وهو الذي ينصر أولياءه الصالحين المغلوبين كلما أحاطت بهم الأهوال والشدائد { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } أي لم يؤمن من قوم فرعون إلا قليل منهم آسية امرأة فرعون . ورجل مؤمن من آل فرعون كان يكتم إيمانه .