أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ} (42)

{ قل } يا محمد للمستهزئين . من{ يكلؤكم } يحفظكم . { بالليل والنهار من الرحمن } من بأسه إن أراد بكم ، وفي لفظ { الرحمن } تنبيه على أن لا كالىء غير رحمته العامة وأن اندفاعه بمهلته { بل هم عن ذكر ربهم معرضون } لا يخطرونه ببالهم فضلا أن يخافوا بأسه حتى إذا كلؤوا منه عرفوا الكالىء وصلحوا للسؤال عنه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ} (42)

{ من يكلؤكم } يحفظكم ويحرسكم . يقال : كلاه كلأ وكلاءة وكلاء ، حرسه وحفظه . واكتلأت منه : احترست . والاستفهام للتقريع والتنبيه للمستهزئين كي لا يغتروا بما يتقلبون فيه من النعم ، وبالإمهال والمطاولة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ} (42)

سلهم أيها الرسول : من يحفظكم في الليل والنهار من عذابِ الرحمن إن نزل بكم ؟ إن الله هو الحارس وصفتُه الرحمةُ الكبرى ، بل هم عن القرآن الذي يذكّرهم بما ينفعهم ، ويدفع العذاب عنهم منصرفون .

وانظر أيها القارىء كيف يصف الله نفسه بالرحمة دائما .