أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ} (69)

{ ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون } : فإن إخباره عن تقاول الملائكة وما جرى بينهم على ما ورد في الكتب المتقدمة من غير سماع ومطالعة كتاب لا يتصور إلا بالوحي ، و { إذ } متعلق ب { علم } أو بمحذوف إذ التقرير من علم بكلام الملأ الأعلى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ} (69)

الملأ الأعلى : الملائكة .

وما كان لي أي علم باختلاف الملأ الأعلى في قضية آدم ، فأنا لم أجلس إلى معلّم ، ولا دخلت مدرسة ، وطريق علمي هو الوحي من عند رب العالمين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ} (69)

شرح الكلمات :

{ بالملأ الأعلى } : أي بالملائكة عندما شوورُوا في خلق آدم .

وأنه ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون عندما قال الله للملائكة { إني خالق بشراً من طين } وقال { أني جاعل في الأرض خليفة }

فقال الملائكة { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء } كيف عرفت أنا هذا وحدثت به لو لم يكن وحياً من الله أوحاه إليَّ .