أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (40)

{ أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي } إنكار وتعجيب من أن يكون هو الذي يقدر على هدايتهم بعد تمرنهم على الكفر واستغراقهم في الضلال بحيث صار عشاهم عمى مقرونا بالصمم . كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعب نفسه في دعاء قومه وهم لا يزيدون إلا غيا فنزلت . { ومن كان في ضلال مبين } عطف على { العمى } باعتبار تغاير الوصفين ، وفيه إشعار بأن الموجب لذلك تمكنهم في ظلال لا يخفى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (40)

ثم بين الله تعالى لرسوله الكريم أن دعوته لا تؤثر في قلوبهم ، فأنت يا محمد ،

لا تُسمع الصمَّ عن الحق ولا تهدي العميَ عن الاعتبار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (40)

{ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) }

أفأنت -يا محمد- تُسمع مَن أصمَّه الله عن سماع الحق ، أو تهدي إلى طريق الهدى مَن أعمى قلبه عن إبصاره ، أو تهدي مَن كان في ضلال عن الحق بيِّن واضح ؟ ليس ذلك إليك ، إنما عليك البلاغ ، وليس عليك هداهم ، ولكن الله يهدي مَن يشاء ، ويضلُّ مَن يشاء .