أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

{ ولو نشاء لمسخناهم } بتغيير صورهم وإبطال قواهم . { على مكانتهم } مكانهم بحيث يجمدون فيه ، وقرأ أبو بكر " مكاناتهم " . { فما استطاعوا مضيا } ذهابا . { ولا يرجعون } ولا رجوعا فوضع الفعل موضعه للفواصل ، وقيل { لا يرجعون } عن تكذيبهم ، وقرئ " مضيا " باتباع الميم الضاد المكسورة لقلب الواو ياء كالمعتى والمعتي ومضيا كصبي ، والمعنى أنهم بكفرهم ونقضهم ما عهد إليهم أحقاء بأن يفعل بهم ذلك لكنا لم نفعل لشمول الرحمة لهم واقتضاء الحكمة إمهالهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

لمسخناهم : لغيرنا صورهم إلى أقبح صورة .

على مكانتهم : في أماكنهم .

ولو أردنا لغيّرنا صورهم وحولناهم الى تماثيل جامدة : { فَمَا استطاعوا مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ } بل يبقون في أماكنهم جامدين .

قراءات :

قرأ أبو بكر : { على مكاناتهم } بالجمع ، والباقون : { على مكانتهم } بالإفراد .