أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ} (55)

{ إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون } متلذذون في النعمة من الفكاهة ، وفي تنكير { شغل } وإبهامه تعظيم لما هم فيه من البهجة والتلذذ ، وتنبيه على أنه أعلى ما يحيط به الأفهام ويعرب عن كنهه الكلام ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو " في شغل " بالسكون ، ويعقوب في رواية " فكهون " للمبالغة وهما خبران ل { إن } ، ويجوز أن يكون في { شغل } صلة { لفاكهون } ، وقرىء " فكهون " بالضم وهو لغة كنطس ونطس " وفاكهين " و " فكهين " على الحال من المستكهن في الظرف ، و{ شغل } بفتحتين وفتحة وسكون والكل لغات .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ} (55)

في شغل : في شأن كبير من المسرة والنعيم .

فاكهون : مرحون في عيش ناعم .

بعد انتهاء الحساب يذهب كلٌّ الى مقره الأخير ، أهل الجنة إلى الجنّة وغيرهم الى النار .

ويحدّثنا القرآن عما هم فيه من نعيم ملتذون فيه متفكهون .

قراءات :

قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير : { في شغْل } بإسكان الغين ، والباقون : { في شغُل } بضم الشين والغين وهما لغتان . وقرأ أبو جعفر : { فكِهون } بكسر الكاف بدون ألف بعد الفاء ، والباقون : { فاكهون } .