أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

ثم قال : أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وابن الجراح ، ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه ويقول :{ لا يسمعون حسيسها } وهو بدل من { مبعدون } أو حال من ضميره سيق للمبالغة في إبعادهم عنها ، والحسيس صوت يحس به . { وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون } دائمون في غاية التنعم وتقديم الظرف للاختصاص والاهتمام به .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} (102)

يدل على ذلك أنهم لا يُعَذَّبون فيها بكل وجهٍ . والمراد منه العِبَادُ من المؤمنين الذين لا جُرْمَ لهم .

{ وَهُمْ فِى مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ } : مقيمين لا يبرحون .