أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ} (35)

{ إن هي إلا موتتنا الأولى } ما العاقبة ونهاية الأمر إلا الموتة الأولى المزيلة للحياة الدنيوية ، ولا قصد فيه إلى إثبات ثانية كما في قولك : حج زيد الحجة الأولى ومات . وقيل لما قيل إنكم تموتون موتة يعقبها حياة كما تقدم منكم مودة كذلك قالوا إن هي إلا موتتنا الأولى ، أي ما الموتة التي من شأنها كذلك إلا الموتة الأولى . { وما نحن بمنشرين } بمبعوثين .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ} (35)

المفردات :

موتتنا الأولى : الموتة التي نموتها في الدنيا ، ثم لا نحيا ولا نبعث بعدها .

بمنشرين : بمبعوثين بعد الموت ، يقال : نشر الله الميت وأنشره ، أي : أحياه بعد الموت .

34

المفردات :

هؤلاء : مشركي مكة .

التفسير :

34 ، 35- { إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين } .

إن مشركي مكة لينكرون البعث والحشر والجزاء ، ومن ثم يقولون : سنموت مرة واحدة في الدنيا ، وبعد الموت لا حشر ولا نشر ولا بعث ولا حساب ، وهذا كقوله تعالى : { وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين } . ( الأنعام : 29 ) .