نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمۡ خَلَـٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لِنَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ} (14)

ولما صرح بأن ذلك عام لكل مجرم ، أتبعه قوله : { ثم جعلناكم } أي أيها المرسل إليهم{[37712]} أشرف رسلنا { خلائف في الأرض } أي لا في خصوص ما كانوا فيه : ولما كان زماننا لم يستغرق ما بعد زمان المهلكين أدخل الجار فقال : { من بعدهم } أي القرون المهلكة إهلاك الاستئصال { لننظر } ونحن - بما لنا من العظمة - أعلم بكم من أنفسكم ، وإنما ذلك لنراه في عالم الشهادة لإقامة الحجة { كيف تعملون } فيتعلق نظرنا بأعمالكم موجودة تخويفاً للمخاطبين من أن يجرموا فيصيبهم ما أصاب من قبلهم .


[37712]:في ظ: إلينا.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمۡ خَلَـٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لِنَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ} (14)

ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون

[ ثم جعلناكم ] يا أهل مكة [ خلائف ] جمع خليفة [ في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون ] فيها وهل تعتبرون بهم فتصدقوا رسلنا