نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَـٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا} (95)

فلما أنكروا كون الرسول بشراً بعد أن جعلوا الإله حجراً ، علمه جوابهم بقوله تعالى : { قل } لهم : قال ربي سبحانه وتعالى : { لو كان } أي كوناً متمكناً { في الأرض } التي هي مسكن الآدميين { ملائكة يمشون } عليها كالآدميين من غير طيران كالملائكة إلى السماء { مطمئنين } باتخاذهم لها قراراً كما فعل البشر { لنزلنا } أي بما لنا من العظمة { عليهم } مرة بعد مرة كما فعلنا في تنزيل جبريل عليه السلام على الأنبياء من البشر ، وحقق الأمر بقوله تعالى : { من السماء ملكاً رسولاً * } لتمكنهم من التلقي منه لمشاكلتهم له بخلاف البشر كما هو مقتضى الحكمة ، لأن رسول كل جنس ينبغي أن يكون منهم ، إذ الشيء عن شكله أفهم ، وبه آنس ، وإليه أحسن ، وله آلف ، إلا من فضله بتغليب نفسه وعقله على شهوته فأقدره بذلك على التلقي من الملك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَـٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا} (95)

قل لو كان في الأرض ملآئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا

[ قل ] لهم [ لو كان في الأرض ] بدل البشر [ ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ] إذ لا يرسل إلى قوم رسولا إلا من جنسهم يمكنهم مخاطبته والفهم عنه