نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (43)

ولما لم يقع منهم ما أوجبت الحال رجاءه ، تسبب عنه الإنكار عليهم ، فقال معبراً بأداة التخصيص ليفيد مع النفي أنهم ما كان لهم عذر في ترك التضرع : { فلولا } أي فهلا { إذ جاءهم بأسنا تضرعوا } ولما{[29602]} كان معنى الإنكار أنهم ما{[29603]} تضرعوا قال : { ولكن قست قلوبهم } أي فلم يذكروا ربهم أصلاً { وزين لهم الشيطان } أي بما دخل عليهم به{[29604]} من باب الشهوات { ما كانوا يعملون * } من العظائم والمناكر التي أوجبها النكس بالرد أسفل سافلين


[29602]:زيد من ظ.
[29603]:زيد من ظ.
[29604]:سقط من ظ.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (43)

فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون

[ فلولا ] فهلا [ إذ جاءهم بأسنا ] عذابنا [ تضرعوا ] أي لم يفعلوا ذلك مع قيام المقتضي له [ ولكن قست قلوبهم ] فلم تلن للإيمان [ وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ] من المعاصي فأصروا عليها