نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي  
{أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ} (151)

ولما اشتد تشوف السامع إلى أن يعلم حقيقة قولهم الذي تسبب عنها هذا الاستفتاء أعلم سبحانه بذلك في قوله مؤكداً إشارة إلى أنه قول يكاد أن لا يقر أحد أنه قاله ، معجباً منهم فيه منادياً عليهم بما أبان من فضيحتهم بما قدم من استفتائهم : { إلا أنهم من إفكهم } أي من أجل أن صرفهم الأمور عن وجوها عادتهم { ليقولون * } أي قولاً هم مستمرون عليه وإن كانوا لا يقدرون على إبرازه في مقام المناظرة ،