أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ} (39)

شرح الكلمات :

{ يخزيه } : أي يذله ويهنيه .

{ ويحل عليه عذاب مقيم } : أي وينزل به عذاب النار يوم القيامة فلا يفارقه .

المعنى :

فسوف تعلمون أي مستقبلاً من يأتيه عذاب يخزيه أي يذله ويهينه ويكسر أنف كبريائه ، ويحل عليه عذاب مقيم وهو عذاب النار يوم القيامة وهو عذاب دائم لا ينتهي أبداً .

الهداية

من الهداية

- بيان صدق وعد الله رسله .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ} (39)

قوله : { فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يجزيه ويحل عليه عذاب مقيم } ذلك تهديد لهؤلاء المشركين الخاسرين ، ووعيد لهم بأنهم سوف يعلمون الذي يأتيه العذاب الأليم في الدنيا وهو الطوفان . ويجوز أن تكون { من } استفهامية ؛ أي سوف تعلمون من هو الذي يأتيه العذاب الأليم في الدنيا وهو الغرق ، وينزل به عذاب { مقيم } أي مستديم ولا ينقطع . وذلك عذاب النار يوم القيامة{[2089]} .


[2089]:تفسير الطبري جـ 12 ص 21 وفتح القدير جـ 2 ص 497 وتفسير النسفي جـ 2ص 187.