أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (4)

المعنى :

وقوله تعالى : { إلى الله مرجعكم } يخبرهم تعالى بعد أن أنذرهم عذاب يوم القيامة بأن مرجعهم إليه تعالى لا محالة فسوف يخبرهم بعد موتهم ويجمعهم عنده ويجزيهم بعدله ورحمته { وهو على كل شيء قدير } ومن ذلك إحياؤهم بعد موتهم ومجازاتهم السيئة بمثلها والحسنة بعشر أمثلها وهذا هو العدل والرحمة اللذان لا نظير لهما .

الهداية

من الهداية :

- مرجع الناس إلى ربهم شاءوا أم أبوا والجزاء عادل ولا يهلك على الله إلا هالك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (4)

قوله : { إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير } إن مصيركم إلى الله ؛ إذ تموتمون ثم تبعثون من قبروكم ، ثم تحشرون لتناقشوا الحساب . وليس شيء من ذلك بعزيز على الله ؛ فهو سبحانه قادر على إحيائكم بعد الموت لعاقبكم في أخراكم{[2051]} .


[2051]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 8.