أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

شرح الكلمات :

{ إلى جهنم ورداً } : أي يساق المجرمون كما تساق البهائم مشاة عطاشاً .

{ عهداً } : هو شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا حول قوة إلا بالله .

المعنى :

وقوله تعالى : { ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً } : أي ونسوق المجرمين على أنفسهم بالشرك والمعاصي مشاة على أرجلهم عطاشاً يساقون سوق البهائم إلى جهنم وبئس الورد المورود جهنم .

الهداية :

من الهداية :

- بيان كرامة المتقين ، ومهانة المجرمين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا} (86)

قوله : { لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا } جملة ( لا يملكون ) في محل نصب على الحال . وقيل مستأنفة سيقت للإخبار بذلك{[2934]} . وضمير الجمع يعم المتقين والمجرمين ؛ أي سائر العباد . وقيل : للمتقين . وقيل للمجرمين من أهل الإيمان وأهل الكفر . والمعنى : أن العباد لا يملكون أن يشفعوا لغيرهم إلا من كان منهم مستأهلا أن يشفع ، وهذا هو المراد بالعهد . وفسره ابن عباس بشهادة لا إله إلا الله مع الإذعان لله بالخضوع والطاعة والاستسلام لأمره سبحانه . وقيل : المراد بالعهد الأمر والإذن . وعلى هذا لا يشفع إلا من كان مأمورا بالشفاعة مأذونا فيها{[2935]} .


[2934]:- الدر المصون جـ7 ص 643.
[2935]:- روح المعاني جـ16 ص 137، 138 وتفسير النسفي جـ3 ص 46.