أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا} (79)

شرح الكلمات :

{ كلا } : ردع ورد فإنه لم يطلع الغيب ولم يكن له عند الله عهداً .

{ ونمد له من العذاب مداً } : أي نضاعف له العذاب يوم القيامة .

المعنى :

{ كلا } لم يطلع على الغيب ولم يكن له عند الرحمن عهداً . وقوله تعالى : { سنكتب ما يقول } من الكذب والافتراء ونحاسبه به ونضاعف له العذاب به العذاب وهو معنى قوله تعالى : { ونمد له من العذاب مداً } .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير البعث والحساب والجزاء .

- مضاعفة العذاب على الكافرين الظالمين بعد كفرهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا} (79)

قوله : ( كلا سنكتب ما يقول ) ( كلا ) ، حرف ردع وزجر لهذا المستكبر العاتي عما زعمه من بالغ الظلم والافتراء . وهو تنبيه على ضلاله وتصوره الخاطئ . وسنظهر له ونعلمه أنا كتبنا قوله : ( ونمد له من العذاب مدا ) أي نزيد له في العذاب ونضاعفه له مضاعفة ، جزاء مقالته الشنيعة ( ونرثه ما يقول ) أي نسلبه بموته ما عنده من المال والولد أخذ الوارث ما يرثه عقب الموت .

قوله : ( ويأتينا فردا ) ( فردا ) حال منصوب ؛ أي يأتي يوم القيامة بغير مال ولا ولد ؛ بل يأتي حسيرا ذليلا فردا لا يصحبه إلا ما قدم من شنيع الأعمال والأقوال{[2930]} .


[2930]:- تفسير البيضاوي ص 411 وتفسير النسفي جـ3 ص 45.