أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

شرح الكلمات :

{ على أعين الناس } : أي ظاهراً يرونه بأعينهم .

{ يشهدون } : أي عليه بأنه الذي كسر الآلهة ، ويشهدون العقوبة التي ننزلها به .

المعنى :

وهنا قالوا إذاً { فأتوا به على أعين الناس } لنشاهده ونحقق معه فإذا ثبت أنه هو عاقبناه وتشهد الناس عقوبته فيكون ذلك نكالاً لغيره .

الهداية

من الهداية :

- إقامة البينّة على الدعاوي أمر مقرر في عرف الناس وجاءت به الشرائع من قبل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

قوله : { قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون } قال المشركون وفي طليعتهم نمروذ : أحضروا إبراهيم معاينا مشاهدا على رؤوس الأشهاد وفي حضرة الناس جميعا ليشهدوا عليه بما قاله عن أصنامهم وما صدر عنه من تكسير لها . أو يشهدون ما يحل به من عقابهم جزاء ما فعله في أصنامهم .