غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ} (61)

51

{ قالوا } أي فيما بينهم { فأتوا به على أعين الناس } الجار والمجرور في محل الحال أي بمرأى منهم ومنظر أو معايناً ومشاهداً قال . في الكشاف : معنى الاستعلاء في " على " أنه يثبت إتيانه في الأعين ويتمكن ثبات الراكب على المركوب وتمكنه منه { لعلهم يشهدون } عليه بما سمع منه وبما فعله فيكون حجة عليه قاله الحسن وقتادة والسدي وعطاء عن ابن عباس . وقال محمد بن إسحق : معناه لعلهم يحضرون عقوبتنا له ليكون ذلك زاجراً لهم عن الإقدام على مثل فعله . وههنا إضمار أي فأتوا به .

/خ91