أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا} (33)

المعنى :

وقوله تعالى : { ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً } هذا بيان الحكمة في نزول القرآن مفرقاً لا جملة واحدة وهو أنهم كلما جاءوا بمثل أو عرض شبهة ينزل القرآن الكريم بإبطال دعواهم وتفنيد كذبهم ، وإلغاء شبهتهم ، وإحقاق الحق في ذلك وبأحسن تفسير لما اشتبه عليهم واضطربت نفوسهم فيه

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا} (33)

قوله تعالى : { ولا يأتونك } يا محمد يعني : هؤلاء المشركين ، { بمثل } يضربونه في إبطال أمرك { إلا جئناك بالحق } يعني بما ترد به ما جاؤوا به من المثل وتبطله ، فسمى ما يوردون من الشبه مثلاً ، وسمى ما يدفع به الشبه حقاً ، { وأحسن تفسيراً } أي : بياناً وتفصيلاً ، والتفسير : تفعيل من الفسر ، وهو كشف ما قد غطي .