أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ} (71)

شرح الكلمات :

{ أرأيتم } : أي أخبروني .

{ سرمداً } : أي دائماً ، ليلاً واحداً متصلاً لا يعقبه نهار .

{ بضياء } : أي ضوء كضوء النهار .

المعنى :

ما زال السياق الكريم في تقرير التوحيد وإبطال التنديد وهو حول أنداد لله تعالى من مخلوقاته فقال تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، قل لهؤلاء المشركين الذين جعلوا لله أنداداً وهو خالقهم ورازقهم ومدبر أمر حياتهم { أرأيتم } أي أخبروني { إن جعل الله عليكم الليل سرمداً } أي دائماً ليلاً واحداً متصلاً لا يعقبه نهار { إلى يوم القيامة } أخبروني هل هناك { إله غير الله يأتيكم بضياء } كضياء النهار ، والجواب لا أحد وإذا فكيف تشركون به أصناماً { أفلا تسمعون } ما يقال لكم .

/ذ71

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ} (71)

قوله :{ قل أرأيتم } أخبروني يا أهل مكة ، { إن جعل الله عليكم الليل سرمداً } دائماً ، { إلى يوم القيامة } لا نهار معه ، { من إله غير الله يأتيكم بضياء } بنهار تطلبون فيه المعيشة ، { أفلا تسمعون } سماع فهم وقبول .