أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (47)

شرح الكلمات :

{ بغتة أو جهرة } : بغتة : بدون إعلام ولا علامة سابقة ، والجهرة ، ما كان بإعلام وعلامة تدل عليه .

{ هل يهلك } : أي ما يهلك .

المعنى :

ثم أمره في الآية الثانية ( 47 ) أن يقول لهم وقد أقام الحجة عليهم في الآية الأولى ( 46 ) قل لهم { أرأيتكم } أي أخبرونى { إن أتاكم عذاب الله } وقد استوجبتموه بصدوفكم عن الحق وإعراضكم عنه { بغتة } أي فجأة بدون سابق علامة ، { أو جهرة } بعلامة تقدمته تنذركم به أخبروني من يهلك منا ومنكم ؟ { هل يهلك إلا القوم الظالمون } بصرف العبادة إلى من لا يستحقها وترك من وجبت له وهو الله الذي لا إله إلا هو

الهداية

من الهداية :

- هلاك الظالمين لا مناص منه عاجلاً أو آجلاً .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (47)

قوله تعالى : { قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة } ، فجأة .

قوله تعالى : { أو جهرةً } ، معاينة ترونه عند نزوله ، قال ابن عباس والحسن : ليلاً و نهاراً .

قوله تعالى : { هل يهلك إلا القوم الظالمون } المشركون .