الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (47)

قوله : { قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة } الآية [ 48 ] .

المعنى : قل يا محمد لهم : أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة ، أي : فجأة على{[19928]} غرة{[19929]} ، أو أتاكم جهرة ، أي : وأنتم تجاهرونه ، أي : تعاينونه{[19930]} ، { هل يهلك إلا القوم الظالمون } أي : ( لا ){[19931]} يهلك الله منا ومنكم إلا من ظلم فعبد من ( لا ){[19932]} يستحق العبادة ، وترك عبادة من يستحق العبادة{[19933]} .


[19928]:مطموسة في أ. ب: عن.
[19929]:د: غرة وغفلة.
[19930]:ج: يعاينونه.
[19931]:ساقطة من ب.
[19932]:ساقطة من ج.
[19933]:انظر: تفسير الطبري 11/368، ومعاني الزجاج 2/249، 250.