أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ} (6)

{ ذو مِرَّةِ } : أي لسلامة في جسمه وعقله فكان بذلك ذا قوة شديدة .

{ فاستوى } : أي استقر .

المعنى :

ذو مرة أي سلامة عقل وبدن فكان بذلك قوياً روحياً وعقلياً وذاتياً وهو جبريل عليه السلام وقوله : { فاستوى } أي جبريل { وهو بالأفق الأعلى } ومعنى استوى استقر .

/ذ18

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ} (6)

{ ذو مرة } أي جزم في قوة وقدرة عظيمة على الذهاب فيما أمر به والطاقة لحمله في غير آية النشاط والحدة كأنه ذو مزاج غلبت عليه الحدة فهو صعب المراس ماض في مراوته على طريقة واحدة على غاية من الشدة لا توصف لا التفات له بوجه إلى غير ما أمر به ، فهو على غاية الخلوص فهو مجتمع القوى مستحكم الشأن شديد الشكيمة ، لا بيان في شيء بزواله ومن جملة ما أعطى من القوة والقدرة على التشكل ، وإلى ذلك كله أشار بما سبب عن هذا من قوله : { فاستوى * } فاستقام واعتدل بغاية ما يكون من قوته على أكمل حالاته في الصورة التي فطر عليها

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ} (6)

قوله : { ذو مرة فاستوى } ذو مرة أي ذو قوة . وقيل : ذو منظر حسن . والأول أولى بالصواب ، لما ورد في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سويّ " { فاستوى } أي ارتفع واعتدل .