{ مكروا السيئات } : أي مكروا المكرات السيئات فالسيئات وصف للمكرات التي مكروها .
قال تعالى : { أفأمن الذين مكروا } المكرات { السيئات } من محاولة قتل النبي صلى الله عليه وسلم والشرك والتكذيب بالنبوة والبعث وظلم المؤمنين وتعذيب بعضهم ، أفأمنوا { أن يخسف الله بهم الأرض } من تحتهم فيقرون في أعماقها ، { أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون } ولا يتوقعون من ريح عاصف تعصف بهم أو وباء يشملهم أو قحط يذهب بمالهم .
ولما نبه سبحانه على التفكر ، وكان داعياً للعاقل إلى تجويز الممكن والبعد من الخطر ، سبب عنه إنكار الأمن من ذلك فقال تعالى : { أفأمن } أي أتفكروا فتابوا ، أو استمروا على عتوهم ؟ أفأمن { الذين مكروا } بالاحتيال في قتل الأنبياء وإطفاء نور الله الذي أرسلهم به ، المكرات { السيئات أن } يجازوا من جنس عملهم بأن { يخسف الله } أي المحيط بكل شيء { بهم } أي خاصة { الأرض } فإذا هم في بطنها ، لا يقدرون على نوع تقلب بمدافعة ولا غيرها ، كما فعل بقارون وأصحابه وبقوم لوط عليه السلام من قبلهم { أو يأتيهم العذاب } على غير تلك الحال { من حيث لا يشعرون * } به في حالة من هاتين الحالتين شعوراً ما ، وهم في حال سكون ودعة بنوم أو غفلة
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.