أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا} (77)

شرح الكلمات :

{ سنة من قد أرسلنا من قبلك } : أي لو أخرجوك لعذبناهم بعد خروجك بقليل ، سنتنا في الأمم .

{ ولا تجد لسنتنا تحويلا } : أي عما جرت به في الأمم السابقة .

المعنى :

سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا } أي عما جرت به في الأمم السابقة .

الهداية :

- إمضاء سنن الله تعالى وعدم تخلفها بحال من الأحوال .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا} (77)

ولما أخبره بذلك ، أعلمه أنه سنته في جميع الرسل فقال تعالى : { سنة } أي كسنة أو سنتنا بك سنة { من قد أرسلنا } أي بما لنا من العظمة .

ولما كان الإرسال قد عمت بركته بهذه العظمة جميع الأزمان بما حفه به من قويم الفطرة ، أسقط الجار فقال تعالى : { قبلك } أي في الأزمان الماضية كلها { من رسلنا } بأن جعلنا وجودهم بين ظهراني قومهم رحمة لقومهم ، فإذا أخرجوهم عاجلنا من رضي بإخراجهم بالعقوبة { ولا تجد لسنتنا } أي لما لها من العظمة { تحويلاً } أي بمحول غيرنا يحولها ، لكنهم خصوا عن الأمم السالفة بأنهم لا يعذبون عذاب الاستئصال تشريفاً لهم بهذا النبي الكريم .