{ ووهبنا لهم من رحمتنا } : خيراً المال والولد بعد النبوة والعلم .
{ لسان صدق عليا } : أي رفيعاً بأن يثنى عليهم ويذكرون بأطيب الخصال .
{ وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا } وقوله تعالى عنهم ( وجعلنا لهم لسان صدق علياً ) هذا إنعام آخر مقابل الهجرة في سبيل الله حيث يجعل الله تعالى لهم لسان الصدق في الآخرة فسائر أهل الإيمان الإلهية يثنون على إبراهيم وذريته بأطيب الثناء وأحسنه وهو لسان الصدق العلي الرفيع الذي حظي به إبراهيم وولديه إكراماً من الله تعالى وإنعاماً عليهم جزاء صدق إبراهيم وصبره وبالتالي هجرته للأصنام وعابديها .
- الترغيب في حسن الأحدوثة بأن يكون للمرء حسن ثناء بين الناس لما يقدم من جميل وما يورث من خير وأفضال .
{ ووهبنا لهم } كلهم { من رحمتنا } {[48328]}أي شيئاً عظيماً جداً{[48329]} ، بالبركة في الأموال والأولاد وإجابة الدعاء ، واللطف في القضاء {[48330]}وغير ذلك من خيري الدنيا والآخرة{[48331]} { وجعلنا لهم } {[48332]}بما لنا من العظمة{[48333]} { لسان صدق عليّاً } {[48334]}أي ذكراً صادقاً رفيع القدر جداً{[48335]} يحمدون به ويثنى عليهم من جميع أهل{[48336]} الملل على كر الأعصار ، ومر الليل والنهار ، وعبر {[48337]}باللسان عما يوجد به{[48338]} ، وفي ذلك ترغيب في الهجرة ثانياً بعد ما رغب فيها بقصة أهل الكهف أولاً ، وأشار إليها بقوله في { سبحان }{ وقل رب أدخلني مدخل صدق }[ الإسراء : 80 ] الآية{[48339]} .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.