أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (204)

المعنى :

وقوله تعالى : { أفبعذابنا يستعجلون } عندما قالوا للرسول { لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كسفاً من السماء } أي قطعاً ، أحُمق هم أم مجانين يستعجلون عذاب الله الذي إن جاءهم كان فيه حتفهم أجمعين ؟ .

الهداية

من الهداية :

- بيان أن استعجال عذاب الله حمق ونزغ في الرأي وفساد في العقل .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (204)

ولما حقق أن حالهم عند الأخذ الجؤار بالذل والصفار به ، تسبب عنه ما يستحقون باستعجاله من الإنكار في قوله ، منبهاً على أن قدره يفوق الوصف بنون العظمة : { أفبعذابنا } أي وقد تبين لهم كيف كان أخذه للأمم الماضية ، والقرون الخالية ، والأقوام العاتية ! { يستعجلون* } أي بقولهم : أمطر علينا حجارة من السماء ، أسقط السماء علينا كسفاً ، ائت بالله والملائكة قبيلاً ، كما قال هؤلاء الذين قصصنا أمرهم ، وتلونا ذكرهم { فأسقط علينا كسفاً من السماء } ونحو ذلك .