أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (51)

شرح الكلمات :

{ إن كنا أول المؤمنين } : أي أرجو أن يكفر الله عنهم سيئاتهم لأنهم سبقوا بالإيمان .

المعنى :

وقالوا { إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا } أي ذنوبنا { إن كنا أول المؤمنين } في هذه البلاد برب العالمين رب موسى وهرون .

الهداية :

- حسن الرجاء في الله والطمع في رحمته ، وفضل الأسبقية في الخير .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (51)

وذلك معنى قولهم معللين ما قبله : { إنا نطمع أن يغفر } اي يستر ستراً بليغاً { لنا ربنا } الذي أحسن إلينا بالهداية { خطايانا } أي التي قدمناها على كثرتها ؛ ثم عللوا طمعهم مع كثرة الخطايا بقولهم : { أن كنا } أي كوناً هو لنا كالجبلة { أول المؤمنين* } أي من أهل هذا المشهد ، وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى ، فكأنه لا سبب منهم أصلاً .