أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (37)

شرح الكلمات :

{ فأخذتهم الرجفة } : الهزة العنيفة والزلزلة الشديدة .

{ في دارهم جاثمين } : لاصقين بالأرض أمواتاً لا يتحركون .

المعنى :

وقوله تعالى : { فكذبوه } أي كذب أصحاب مدين نبيهم شعيباً فيما أخبرهم به ودعاهم إليه { فأخذتهم الرجفة } أي رجفة الهلاك من تحتهم فأصبحوا في دارهم جاثمين على الركب هلكى وما ظلمهم الله ولكن كانوا هم الظالمين .

الهداية :

من الهداية :

- بيان نقمة الله تعالى على المكذبين والظالمين والفاسقين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (37)

ولما تسبب عن هذا النصح وتعقبه تكذيبهم فتسبب عنه وتعقبه إهلاكهم ، تحقيقاً لأن أهل السيئات لا يسبقون قال : { فكذبوه فأخذتهم } أي لذلك أخذ قهر وغلبة { الرجفة } أي الصيحة التي زلزلت بهم فأهلكتهم { فأصبحوا في دارهم } أي محالهم التي كانت دائرة بهم وكانوا يدورون فيها { جاثمين* } أي واقعين على صدورهم ، لازمين مكاناً واحداً ، لا يقدرون على حركة أصلاً ، لأنه لا أرواح لهم .