أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (112)

المعنى :

أي يجمعون أهل الفن من السحرة من كافة أنحاء الإيالة أي الإقليم المصري ، و أجر معه مناظرة فإذا انهزم انتهى أمره و أمِنّا من خطره على بلادنا و أوضاعنا . هذا ما دلت عليه الآيات الأربع في هذا السياق .

الهداية :

من الهداية :

- السحر صناعة من الصناعات يتعلم و يبرع فيها المرء ، و يتقدم حتى يتفوق على غيره .

- حرمة السحر و حرمة تعلمه ، و وجوب إقامة الحد على من ظهر عليه و عرف به .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (112)

{ يأتوك بكل } ولما كانت دلالة السياق على رغب فرعون أقل مما في الشعراء لما اقتضاه الحال في كل منهما ، قرأ الجمهور{[32908]} : { ساحر عليم* } أي بالغ العلم في السحر ، وفي قراءة حمزة والكسائي{[32909]} { سحار } زيادة مبالغة أيضاً لما رأوا من قلق فرعون في الجملة{[32910]} ، وهذا يدل على أن السحرة كانوا في ذلك الزمان عندهم في غاية الكثرة ، ويدل على{[32911]} أن في طبع الناس المعارضة{[32912]} ، فمهما أمكنت بطلت دعوى النبوة ، وإذا تعذرت صحت الدعوى .


[32908]:- زيد من ظ.
[32909]:- زيد من ظ.
[32910]:- زيد من ظ.
[32911]:-سقط من ظ.
[32912]:- في ظ: الغير منه- كذا.