أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (113)

شرح الكلمات :

{ السحرة } : جمع ساحر وهو من يتقن فن السحر ويؤثر في أعين الناس بسحره .

{ إن لنا لأجراً } : أي ثواباً من عندك أي أجراً تعطيناه إن نحن غلبنا .

المعنى :

ما زال السياق في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام من جهة وبين فرعون وملئه من جهة أخرى ، فقد جاء في الآيات السابقة أن الملأ أشاروا على فرعون بأن يحبس موسى وأخاه هارون ويرسل شرطة في المدن يأتون بالخبراء في فن السحر لمناظرة موسى عيسى أن يغلبوه ، وفعلاً أرسل فرعون في مدنه حاشرين يجمعون خبراء السحر ، وها هم أولاء قد وصلوا قال تعالى { وجاء السحرة فرعون } وعرفوا أن الموقف جد صعب على فرعون فطالبوه بالأجر العظيم إن هم غلبوا موسى وأخاه .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية طلب الأجرة على العمل الذي يقوم به الإِنسان خارجاً عن نطاق العبادة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (113)

ولما كان التقدير : فأخر أمرهما وأرسل كما قالوا ، فجمعوا من وجدوه منهم ، عطف عليه قوله : { وجاء السحرة فرعون } ولما تشوف السامع إلى خبرهم ، قال مجيباً له استئنافاً : { قالوا } أي{[32913]} لفرعون عندما حضروا بين يديه متوثقين لنفع أنفسهم مفهمين{[32914]} له أنهم غالبون ، لا مانع لهم من ذلك إلا عدم إنصافهم ، سائقين للكلام في قراءة الجماعة مساق الاستفهام أدباً معه في طلب الإكرام : { إن لنا لأجراً } وأكدوا طلباً لإخراج الوعد على حال التكذيب{[32915]} { إن كنا نحن } أي خاصة { الغالبين* } ومن أخبر أراد الاستفهام وهم{[32916]} نافع{[32917]} وابن كثير{[32918]} وحفص عن عاصم


[32913]:- سقط من ظ.
[32914]:-في ظ: مفهومون.
[32915]:- في ظ: التأكيد.
[32916]:- من ظ، وفي الأصل: هو.
[32917]:- سقط ما بين الرقمين من ظ.
[32918]:-ما بين الرقمين من ظ.