أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (67)

شرح الكلمات :

{ أفٍ لكم } : أي قبحاً ولما تعبدون من دون الله .

المعنى :

{ أف لكم ولما تعبدون من دون الله } أي قبحاً لكم ولتلك التماثيل التي تعبدون من دون الله الخالق الرازق الضار النافع { أفلا تعقلون } قبح عبادتها وباطل تأليهها وهي جماد لا تسمع ولا تنطق ولا تنفع ولا تضر .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية توبيخ أهل الباطل وتأنيبهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (67)

أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون

[ أف ] بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا [ لكم ولما تعبدون من دون الله ] أي غيره [ أفلا تعقلون ] أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى