أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ} (45)

شرح الكلمات :

{ مكروا السيئات } : أي مكروا المكرات السيئات فالسيئات وصف للمكرات التي مكروها .

المعنى :

/د45

قال تعالى : { أفأمن الذين مكروا } المكرات { السيئات } من محاولة قتل النبي صلى الله عليه وسلم والشرك والتكذيب بالنبوة والبعث وظلم المؤمنين وتعذيب بعضهم ، أفأمنوا { أن يخسف الله بهم الأرض } من تحتهم فيقرون في أعماقها ، { أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون } ولا يتوقعون من ريح عاصف تعصف بهم أو وباء يشملهم أو قحط يذهب بمالهم .

الهداية :

- حرمة الأمن من مكر الله .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ} (45)

{ أفأمن الذين مكروا السيئات } : يعني كفار قريش عند جمهور المفسرين ، والسيئات تحتمل وجهين :

أحدهما : أن يريد به الأعمال السيئات أي : المعاصي فيكون مكروا يتضمن معنى عملوا .

والآخر : أن يريد بالمكرات السيئات : مكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكون المكر على بابه .