أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا} (110)

شرح الكلمات :

{ ولا يحيطون به علما } : الله تعالى ما بين أيدي الناس وما خلفهم ، وهم لا يحيطون به علما .

المعنى :

وقوله { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ، ولا يحيطون به علماً } أي يعلم ما بين أيدي أهل المحشر أي ما يسيحكم به عليهم من جنة أو نار ، وما خلفهم مما تركوه من أعمال في الدنيا ، وهم لا يحيطون به عز وجل علماً ، فلذا سيكون الجزاء عادلاً رحيماً .

الهداية

من الهداية :

- بيان خيبة المشركين وفوز الموحدين يوم القيامة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا} (110)

{ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم } الضميران لجميع الخلق ، والمعنى ذكر في آية الكرسي .

{ ولا يحيطون به علما } قيل : المعنى لا يحيطون بمعلوماته كقوله : { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } [ البقرة :255 ] ، والصحيح عندي ، أن المعنى لا يحيطون بمعرفة ذاته إذ لا يعرف الله على الحقيقة إلا الله ، ولو أراد المعنى الأول لقال ولا يحيطون بعلمه ، ولذلك استثنى إلا بما شاء هناك ولم يستثن هنا .