أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ} (42)

شرح الكلمات :

{ البأساء والضراء } : البأساء : الشدائد من الحروب والأمراض ، والضراء : الضر .

{ يتضرعون } : يتذللون في الدعاء خاضعون .

المعنى :

وأما الآيات الأربع بعدهما فإن الله تعالى يخبر رسوله بقوله { ولقد أرسنا إلى أمم من قبلك } أي أرسلنا رسلاً من قبلك إلى أممهم فأمروهم بالإِيمان والتوحيد والعبادة فكفروا وعصوا فأخذناهم بالشدائد من حروب ومجاعات وأمراض لعلهم يتضرعون إلينا فيرجعون إلى الإِيمان بعد الكفر والتوحيد بعد الشرك والطاعة بعد العصيان .

الهداية

من الهداية :

- بيان سنة الله تعالى في إهلاك الأمم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ} (42)

{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ( 42 ) }

ولقد بعثنا - يا محمد - إلى جماعات من الناس من قبلك رسلا يدعونهم إلى الله تعالى ، فكذَّبوهم ، فابتليناهم في أموالهم بشدة الفقر وضيق المعيشة ، وابتليناهم في أجسامهم بالأمراض والآلام ؛ رجاء أن يتذللوا لربهم ، ويخضعوا له وحده بالعبادة .