أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ} (50)

شرح الكلمات :

{ أو مما رزقكم الله } : أي من الطعام والشراب .

{ حرمهما } : منعهما .

المعنى :

وفي الآية الثالثة يقول تعالى مخبراً عن أصحاب النار وأصحاب الجنة { ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء } وذلك لشدة عطشهم { أو مما رزقكم الله } أي من الطعام وذلك لشدة جوعهم فيقال لهم : { إن الله حرمهما } أي شراب الجنة وطعامها { على الكافرين } فلا ينالوهما بحال من الأحوال .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ} (50)

{ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنْ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ( 50 ) }

واستغاث أهل النار بأهل الجنة طالبين منهم أن يُفيضوا عليهم من الماء ، أو مما رزقهم الله من الطعام ، فأجابوهم بأن الله تعالى قد حَرَّم الشراب والطعام على الذين جحدوا توحيده ، وكذَّبوا رسله .